تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم(١) أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ يعني الذين سبق لهم، في علم الغيب، أنهم يلقون الله بكفرهم.
١ وهي قراءة أهل المدينة، وأبو عمرو، والأعمش، وعبد الله بن إسحاق، واختارها الخليل وسيبويه، وهي لغة قريش، وسعد بن بكر، وعليها قول الشاعر:
وقال الآخر:
انظر: تفسير القرطبي (١/١٦١)..
| أيا ظبية الوعساء بين جلاجل | وبين النقا آنت أم أم سالم |
| تظاللت فاستشرفته فعرفته | فقلت له أنت زيد الأرانب |