تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفتطمعون﴾ أي : ترجون ﴿أن يؤمنوا لكم﴾ أي : يصدقونكم بما تخبرونهم به. ﴿ّوقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾وفيه قولان :
أحدهما : أنهم سمعوا التوراة ثم حرفوا ما فيها من الأحكام ونعت محمد ﷺ.
القول الثاني : أنه أراد به السبعين الذين حملهم موسى إلى الطور حين قالوا : إن كنت ترى الله فينبغي أن نرى الله، وإن كنت تسمع كلام الله فينبغي أن نسمع كلام الله. فقال موسى : أما أنا فلا أرى الله، ولكني أسمع كلامه، ثم سأل موسى ربه تعالى أن يسمعهم كلامه فقال الله تعالى : مرهم فليصوموا كذا وليغسلوا أو ليلبسوا ثيابا جددا نظيفة، ثم ليحضروا ففعلوا ذلك. وسمعوا كلام الله.
وفي التفسير : أنه قال لهم : أنا الله لا إله إلا أنا، أخرجتكم من مصر بيد شديدة فاعبدوني ولا تشركوا بي شيئا، وافعلوا كذا وكذا، فلما سمعوا كلامه، خرجت أرواحهم وماتوا فأحياهم الله تعالى فقالوا لموسى : إنا لا نطيق أن نسمع كلامه، فاسمع أنت، وبلغنا إياه. ثم رجعوا إلى قومهم قالوا : قد سمعنا كلام الله، وقد أمرنا أن نفعل كذا وكذا، لكنه قال : افعلوا إن شئتم أو إن استطعتم.
وفي رواية قال : لا ترتكبوا كذا وكذا إلا أن يكون لكم بدّ فارتكبوا، فهذا معنى قوله :﴿يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ أي : فهموه ﴿وهم يعلمون﴾ أنه الحق.
أحدهما : أنهم سمعوا التوراة ثم حرفوا ما فيها من الأحكام ونعت محمد ﷺ.
القول الثاني : أنه أراد به السبعين الذين حملهم موسى إلى الطور حين قالوا : إن كنت ترى الله فينبغي أن نرى الله، وإن كنت تسمع كلام الله فينبغي أن نسمع كلام الله. فقال موسى : أما أنا فلا أرى الله، ولكني أسمع كلامه، ثم سأل موسى ربه تعالى أن يسمعهم كلامه فقال الله تعالى : مرهم فليصوموا كذا وليغسلوا أو ليلبسوا ثيابا جددا نظيفة، ثم ليحضروا ففعلوا ذلك. وسمعوا كلام الله.
وفي التفسير : أنه قال لهم : أنا الله لا إله إلا أنا، أخرجتكم من مصر بيد شديدة فاعبدوني ولا تشركوا بي شيئا، وافعلوا كذا وكذا، فلما سمعوا كلامه، خرجت أرواحهم وماتوا فأحياهم الله تعالى فقالوا لموسى : إنا لا نطيق أن نسمع كلامه، فاسمع أنت، وبلغنا إياه. ثم رجعوا إلى قومهم قالوا : قد سمعنا كلام الله، وقد أمرنا أن نفعل كذا وكذا، لكنه قال : افعلوا إن شئتم أو إن استطعتم.
وفي رواية قال : لا ترتكبوا كذا وكذا إلا أن يكون لكم بدّ فارتكبوا، فهذا معنى قوله :﴿يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ أي : فهموه ﴿وهم يعلمون﴾ أنه الحق.