معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفتطمعون﴾. أفترجون يريد : محمداً وأصحابه.
قوله تعالى :﴿أن يؤمنوا لكم﴾. تصدقكم اليهود بما تخبرونهم به.
قوله تعالى :﴿وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله﴾. يعني التوراة.
قوله تعالى :﴿ثم يحرفونه﴾. ويغيرون ما فيها من الأحكام.
قوله تعالى :﴿من بعد ما عقلوه﴾. علموه كما غيروا صفة محمد ﷺ وآية الرجم.
قوله تعالى :﴿وهم يعلمون﴾. أنهم كاذبون، هذا قول مجاهد وقتادة وعكرمة والسدي وجماعة، وقال ابن عباس ومقاتل : نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى لميقات ربه، وذلك أنهم لما رجعوا بعد ما سمعوا كلام الله إلى قومهم رجع الناس إلى قولهم، وأما الصادقون منهم فأدوا كما سمعوا، وقالت طائفة منهم : سمعنا الله يقول في آخر كلامه : إن استطعتم أن تفعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا، فهذا تحريفهم وهم يعلمون أنه الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى