لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أنبأهم عن إيمانهم، وذكر أنهم بعد سماع الخطاب من الله - سبحانه - حرَّفوا وبدّلوا فكيف يؤمنون لكم وإنما يسمعون بواسطة الرسالة، ومن لم يَبقَ على الإيمان بعد العيان فكيف يؤمن بالبرهان، والذي لم يصلح للحق لا يصلح لكم، ومن لم ( يحتشم من الحق ) فكيف يحتشم منكم ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى