السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿أفتطمعون﴾ أي : أفترجون أيها المؤمنون ﴿أن يؤمنوا﴾ أي : اليهود ﴿لكم﴾ أي : لأجل دعوتكم أو يصدّقوكم بما تخبرونهم به ﴿وقد كان فريق﴾ أي : طائفة ﴿منهم﴾ أي : أحبارهم ﴿يسمعون كلام الله﴾ أي : التوراة ﴿ثم يحرّفونه﴾ يغيرونه كنعت محمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم، وقيل : هؤلاء من السبعين المختارين الذين سمعوا كلام الله حين كلم موسى عليه الصلاة والسلام بالطور ثم قالوا : سمعنا الله يقول في آخره إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا ﴿من بعد ما عقلوه﴾ أي : فهموه بعقولهم ولم يبق لهم فيه ريبة ﴿وهم يعلمون﴾ أنهم مفترون والهمزة للإنكار أي : لا تطمعوا في إيمانهم فلهم سابقة في الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى