غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراءات :﴿إلا أماني﴾ حيث كان خفيفاً : يزيد إلا قوله ﴿تلك أمانيهم﴾ ﴿وليس بأمانيكم ولا أماني﴾ ﴿وغرتكم الأماني﴾ فإن أربعتهن بالإسكان عنده ﴿بأيديهم﴾ بضم الهاء : يعقوب، وكذلك كل هاء كناية قبلها ياء ساكنة ﴿خطيآته﴾ بالجمع : أبو جعفر ونافع.
الوقوف :﴿يعلمون﴾ ( ه ) ﴿آمنا﴾ ( ج ) والوصل أجوز لبيان حالتيهما المتناقضتين وهو المقصود ﴿عند ربكم﴾ ( ط ) ﴿أفلا تعقلون﴾ ( ه ) ﴿يعلنون﴾ ( ه ) ﴿يظنون﴾ ( ج ) ﴿قليلاً﴾ ( ط ) ﴿يكسبون﴾ ( ه ) ﴿معدودة﴾ ( ط ) ﴿ما لا تعلمون﴾ ( ه ) ﴿النار﴾ ( ج ) لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر.
﴿خالدون﴾ ( ه ) ﴿الجنة﴾ ( ج ) ﴿خالدون﴾ ( ه ).
التفسير : لما ذكر الله سبحانه وتعالى قبائح أسلاف اليهود وسوء معاملتهم مع نبيهم، أردفها قبائح أخلافهم المعاصرين لرسول الله ﷺ فكأنه قيل : إذا كان هذا أفعالهم فيما بينهم، فكيف تطمعون أيها النبي ﷺ والمؤمنون في أن يؤمنوا أي يحدثوا الإيمان لأجل دعوتكم ويستجيبوا لكم ؟ كقوله ﴿فآمن له لوط﴾ ﴿وقد كان فريق منهم﴾ طائفة من أسلافهم ﴿يسمعون كلام الله﴾ وهو ما يتلونه من التوراة ﴿ثم يحرفونه﴾ كما حرفوا صفة رسول الله ﷺ وآية الرجم. وقيل : هم قوم من الذين حضروا الميقات، سمعوا كلام الله حين كلم موسى بالطور وما أمر به ونهى عنه ثم قالوا : سمعنا الله يقول في آخره إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا وإن شئتم فلا تفعلوا فلا بأس
﴿من بعد ما عقلوه﴾ فهموه وضبطوه بعقولهم من غير ما شبهة ﴿وهم يعلمون﴾ أنهم مفترون كذابون. والمعنى إن كفر هؤلاء وحرفوا فلهم سابقة في ذلك كما تقول للرجل : كيف تطمع أن يفلح فلان وأستاذه فلان يأخذ عنه لا عن غيره ؟ فهؤلاء المقلدة لا يقبلون إلا قول معلميهم وأحبارهم الذين تعمدوا التحريف عناداً أو لضرب من الأغراض الدنيوية.
القراءات :﴿إلا أماني﴾ حيث كان خفيفاً : يزيد إلا قوله ﴿تلك أمانيهم﴾ ﴿وليس بأمانيكم ولا أماني﴾ ﴿وغرتكم الأماني﴾ فإن أربعتهن بالإسكان عنده ﴿بأيديهم﴾ بضم الهاء : يعقوب، وكذلك كل هاء كناية قبلها ياء ساكنة ﴿خطيآته﴾ بالجمع : أبو جعفر ونافع.
الوقوف :﴿يعلمون﴾ ( ه ) ﴿آمنا﴾ ( ج ) والوصل أجوز لبيان حالتيهما المتناقضتين وهو المقصود ﴿عند ربكم﴾ ( ط ) ﴿أفلا تعقلون﴾ ( ه ) ﴿يعلنون﴾ ( ه ) ﴿يظنون﴾ ( ج ) ﴿قليلاً﴾ ( ط ) ﴿يكسبون﴾ ( ه ) ﴿معدودة﴾ ( ط ) ﴿ما لا تعلمون﴾ ( ه ) ﴿النار﴾ ( ج ) لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر.
﴿خالدون﴾ ( ه ) ﴿الجنة﴾ ( ج ) ﴿خالدون﴾ ( ه ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى