الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم خاطب النبى ﷺ والمؤمنين فقطع طمعهم عن إيمانهم فقال ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ وحالهم أن طائفة منهم كانوا ﴿يسمعون كلام الله﴾ يعني التوراة ﴿ثم يحرفونه﴾ يغيرونه عن وجهه يعني الذين غيروا أحكام التوراة وغيروا آية الرجم وصفة محمد ﷺ ﴿من بعد ما عقلوه﴾ أي لم يفعلوا ذلك عن نسيان وخطأ بل فعلوه عن تعمد ﴿وهم يعلمون﴾ أن ذلك مكسبة للأوزار