غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿إلا أماني﴾ حيث كان خفيفاً : يزيد إلا قوله ﴿تلك أمانيهم﴾ ﴿وليس بأمانيكم ولا أماني﴾ ﴿وغرتكم الأماني﴾ فإن أربعتهن بالإسكان عنده ﴿بأيديهم﴾ بضم الهاء : يعقوب، وكذلك كل هاء كناية قبلها ياء ساكنة ﴿خطيآته﴾ بالجمع : أبو جعفر ونافع.
الوقوف :﴿يعلمون﴾ ( ه ) ﴿آمنا﴾ ( ج ) والوصل أجوز لبيان حالتيهما المتناقضتين وهو المقصود ﴿عند ربكم﴾ ( ط ) ﴿أفلا تعقلون﴾ ( ه ) ﴿يعلنون﴾ ( ه ) ﴿يظنون﴾ ( ج ) ﴿قليلاً﴾ ( ط ) ﴿يكسبون﴾ ( ه ) ﴿معدودة﴾ ( ط ) ﴿ما لا تعلمون﴾ ( ه ) ﴿النار﴾ ( ج ) لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر.
﴿خالدون﴾ ( ه ) ﴿الجنة﴾ ( ج ) ﴿خالدون﴾ ( ه ).
﴿أوَلا يعلمون أن الله يعلم﴾ جميع ﴿ما يسرون وما يعلنون﴾ ومن ذلك إسرارهم الكفر وإعلانهم الإيمان، خوّفهم الله تعالى بذلك لأنهم كانوا يعرفون أن الله يعلم السر والعلانية.
الوقوف :﴿يعلمون﴾ ( ه ) ﴿آمنا﴾ ( ج ) والوصل أجوز لبيان حالتيهما المتناقضتين وهو المقصود ﴿عند ربكم﴾ ( ط ) ﴿أفلا تعقلون﴾ ( ه ) ﴿يعلنون﴾ ( ه ) ﴿يظنون﴾ ( ج ) ﴿قليلاً﴾ ( ط ) ﴿يكسبون﴾ ( ه ) ﴿معدودة﴾ ( ط ) ﴿ما لا تعلمون﴾ ( ه ) ﴿النار﴾ ( ج ) لأن الجملة مبتدأ وخبر بعد خبر.
﴿خالدون﴾ ( ه ) ﴿الجنة﴾ ( ج ) ﴿خالدون﴾ ( ه ).
﴿أوَلا يعلمون أن الله يعلم﴾ جميع ﴿ما يسرون وما يعلنون﴾ ومن ذلك إسرارهم الكفر وإعلانهم الإيمان، خوّفهم الله تعالى بذلك لأنهم كانوا يعرفون أن الله يعلم السر والعلانية.