فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم وبخهم الله سبحانه فقال ﴿أولا يعلمون﴾ أي اليهود ﴿أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ ما يخفون وما يبدون ويظهرون من جميع أنواع الأسرار، وأنواع الإعلان، ومن ذلك إسرارهم الكفر وإعلانهم الإيمان وتحريف الكلام عن موضعه، قال ابن عباس هذه الآيات في المنافقين من اليهود، وقال أبو العالية ما يسرون من كفرهم بمحمد ﷺ وتكذيبهم، وما يعلنون حين قالوا للمؤمنين آمنا، وقد قال بمثل هذا جماعة من السلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى