جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فَوَيْلٌ﴾ : هلاك أو واد في جهنم (١) ﴿لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾، هم أحبارهم حرفوا كتاب الله زادوا فيه ونقصوا، ﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾، ليستبدلوا به رئاستهم وما يصل إليهم من سفلتهم، ﴿فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الكذب، ﴿وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ : من السفلة أو مما يكسبون من المعاصي والأولى أن يكون ما مصدرية (٢) في مما كتبت ومما يكسبون.
١ روى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه واد في جهنم وعلى ذلك كثير من السلف/١٢ منه (أخرجه أحمد، ٣/٧٥ ؛ والترمذي، ٣١٦٤ ؛ والحاكم، ٤/٥٩٦ وغيرهم بسند ضعيف عن أبي سعيد مرفوعا: "ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره". وانظر الجامع ٦١٦١).
٢ لأن يكون الويل والهلاك لهم من أفعالهم التي باشروها ولو جعلناها موصولة لكان الويل لهم من غير أفعالهم فتأمل/١٢ منه.
٢ لأن يكون الويل والهلاك لهم من أفعالهم التي باشروها ولو جعلناها موصولة لكان الويل لهم من غير أفعالهم فتأمل/١٢ منه.