زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ﴾.
هذه الآية نزلت في أهل الكتاب الذين بدلوا التوراة وغيروا صفة النبي ﷺ فيها. وهذا قول ابن عباس وقتادة وابن زيد وسفيان. فأما الويل : فروى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال :( ويل : واد في جهنم، يهوي الكافر فيه أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره ) وقال الزجاج : الويل : كلمة تقولها العرب لكل من وقع في هلكة، ويستعملها هو أيضا. وأصلها في اللغة : العذاب والهلاك. قال ابن الأنباري : ويقال : معنى الويل : المشقة من العذاب. ويقال : أصله : وي لفلان، أي : حزن فلان، فكثر الاستعمال للحرفين، فوصلت اللام ب ﴿و﴾ وجعلت حرفا واحدا، ثم خبر عن ﴿ويل﴾ بلام أخرى، وهذا اختيار الفراء. والكتاب هاهنا : التوراة. وذكر الأيدي توكيد، والثمن القليل : ما يفنى من الدنيا.
وفيما يكسبون قولان : أحدهما : أنه عوض ما كتبوا. والثاني : إثم ما فعلوا.
هذه الآية نزلت في أهل الكتاب الذين بدلوا التوراة وغيروا صفة النبي ﷺ فيها. وهذا قول ابن عباس وقتادة وابن زيد وسفيان. فأما الويل : فروى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال :( ويل : واد في جهنم، يهوي الكافر فيه أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره ) وقال الزجاج : الويل : كلمة تقولها العرب لكل من وقع في هلكة، ويستعملها هو أيضا. وأصلها في اللغة : العذاب والهلاك. قال ابن الأنباري : ويقال : معنى الويل : المشقة من العذاب. ويقال : أصله : وي لفلان، أي : حزن فلان، فكثر الاستعمال للحرفين، فوصلت اللام ب ﴿و﴾ وجعلت حرفا واحدا، ثم خبر عن ﴿ويل﴾ بلام أخرى، وهذا اختيار الفراء. والكتاب هاهنا : التوراة. وذكر الأيدي توكيد، والثمن القليل : ما يفنى من الدنيا.
وفيما يكسبون قولان : أحدهما : أنه عوض ما كتبوا. والثاني : إثم ما فعلوا.