تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَوَيْلٌ﴾ فشدة الْعَذَاب وَيُقَال وَاد فِي جَهَنَّم ﴿للَّذين يَكْتُبُونَ الْكتاب﴾ يغيرون صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته فِي الْكتاب ﴿بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا﴾ الْكتاب الَّذِي جَاءَ ﴿مِنْ عِنْدِ الله لِيَشْتَرُواْ بِهِ﴾ بتغييره وكتابته ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ عرضا يَسِيرا من المأكلة والفضول ﴿فَوَيْلٌ لَّهُمْ﴾ فشدة الْعَذَاب لَهُم ﴿مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ مِمَّا غيرت أَيْديهم ﴿وَوَيْلٌ لَّهُمْ﴾ شدَّة الْعَذَاب لَهُم ﴿مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ يصيبون من الْحَرَام والرشوة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى