تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب بِأَيْدِيهِمْ. . .﴾
الفاء للاستئناف أو للسبب.
ابن عطية : قال الخليل(١) : الويل شدة الشر. وقال الأصمعي : الويل ( القبائح )(٢) وهو مصدر ( لا فعل له )(٣) ينصب على الدعاء(٤).
واستبعده ابن عرفة أن يراد به القبائح قال : إنما يفهم منه العقوبة المترتبة على القبائح قال : وويل وويح ( وويس وريب )(٥) ( متقاربة )(٦) وقد فرق بينها قوم. قلت : قال : القاضي عياض في الإكمال في كتاب الإيمان في حديث خرّجه مسلم من رواية واقد بن محمد(٧) أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر(٨) رضي الله عنهما، عن النّبي ﷺ قال في حجة الوداع :« ويحكم، أو قال : وَيْلَكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض »(٩).
قال القاضي عياض : ويح، وويل للتّعجب والتوجّع كما قال سيبويه ويل ( لمن )(١٠) ( وقع )(١١) في مهلكه، وويح يترحم بمعناها، وحكى عنه ويح لمن أشرف على ( المهلكة )(١٢).
قال غيره : ولا يراد بها الدعاء بإيقاع الهلاك ولكن الترحم(١٣).
وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ويح ترحم.
قال الهروي(١٤) : ويح لمن وقع في مهلكة لا يستحقها/ [ ٢٢ظ ] ( فيرثى )(١٥) له ويترحم عليه، وويل للذي يستحقها ولا يترحم عليه.
وقال الأصمعي : ويح ترحم، وابن عباس : الويل المشقة.
قال ابن عرفة : هو الحزن ( وقيل الهلاك )(١٦).
قلت : وقال القاضي في حديث ( ويحك يَا أَنجشة )(١٧) ( رويدك بالقوارير )(١٨) (١٩).
قال سيبويه : هي لمن وقع في مهلكة ( لا يستحقها )(٢٠) فيرثى له ويترحم عليه، وويل بضده، وويس تصغير أي ( دونها ذكره في كتاب الفضائل )(٢١).
قوله تعالى :﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِندِ الله. . .﴾.
( « ثم » )(٢٢) لبعد ما بين منزلة الكتب والقول.
قيل لابن عرفة :( الكتاب )(٢٣) لا شيء فيه، إنما العقوبة على نسبته إلى الله.
فقال : لا بل على الأمرين كمن يكتب ( عقودا )(٢٤) يضرب فيها على الخطوط والشهادات ( ويخليها )(٢٥) عنده، فإنه قد ارتكب محظورا فإن أظهرها ونسبها إلى تلك الشهود وطلب بها فهو قد فعل محظورا ( آخر )(٢٦).
قيل لابن عرفة : نص ابن التلمساني في آخر باب النسخ على أنهم أجمعوا على تكفير من كَّذب الله، واختلفوا في تكفير من كذَب على الله.
فقال ابن عرفة : هذا مشكل فمن يفتي بالخطأ كاذبا على الله يلزم أن يكون كافرا وليس كذلك.
قوله تعالى :﴿لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً. . .﴾.
قال ابن عرفة : إما أن يراد ( يبيعونه )(٢٧) بشئ تافه، أو بلا شيء كقول سيبويه : مررت بأرض قلما تنبت ( البقلا )(٢٨) أي لا تنبت شيئا ونحوه.
قال الزمخشري في قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ الله بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾(٢٩) وَفِي قَوْلِهِ في النساء :﴿فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ وأنشد :
( قليل التشكي للمهمّ يصيبه. . . كثير الهوى شتى النوى والمسالك )(٣٠) (٣١)
وأنكره أبو حيان وذكره أيضا الزمخشري في سورة النّمل في قول الله عز وجل :﴿وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرض أإله مَّعَ الله قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾(٣٢) قال : المعنى نفي التذكير. والقلة تستعمل في معنى النفي.
قال ابن عرفة : معنى كتبهم : إما أنهم يكتبون زيادات يدلّون فيها ( صفات )(٣٣) النّبي ﷺ وغير ذلك ممّا يقصدون تبديله لغرض ما ويعطون ذلك لعوام ويقولون لهم : إنّه منقول من التوراة، وإما أنهم يخبرونهم بذلك بالقول : إنه ( من )(٣٤) التوراة دون ( كتب )(٣٥)، وأما ( تبديلهم )(٣٦) ذلك في نفس التوراة فلا، ( وقد قال ابن فورك : إنّ صفاته ﷺ الآن موجودة في التوراة )(٣٧). وقال المازرى في الأحوذى له عن ( الجوزقى )(٣٨) (٣٩) إن اسمه فيها بالعبرانية « وار كليط » وما زالت تقع في ( الكتبيين للبيع )(٤٠). والفرق بينهما أن القرآن أخبرنا اللهُ تعالى فيه أنّه تكفل بحفظه والتوراة أمر أهلها بحفظها ونحن لا نثق بهم في قولهم : إنّهم حفظوها، فلعلهم عصوا ذلك، لأمر ولم يمتثلوه. . وبرهان هذا واضح بالبحث عن القرآن في الأقطار كلها المحصل للعلم والتواتر.
قيل لابن عرفة : قال بعضهم : الدليل على أنّ التوراة لم تزل في نفسها على ما كانت عليه غير مبدلة أنها في الأقطار كلها متساوية الجرم على نوع واحد ولو بدلوها لاختلفت في الأقطار ؟ قالوا : وهي لا تقع إلا في خمسة أسفار ( وصفات )(٤١) النبي صلى الله عليه وسلّم في الخامس منها.
قال ابن عطية(٤٢) : قال ابن إسحاق(٤٣) : كانت صفته في التو اة أسمر اللون ربعة، فردوه آدم طويلا.
قال ابن عرفة : نصوا على أنّه لا يُقَالُ فيه عليه الصلاة والسلام : أسمر لأنه نقص.
قيل له : ذكروا في صفاته عليه الصلاة والسلام أنه أبيض بياضا مشوبا بحمرة. وهذا أحد ما تصدق عليه السمرة.
فقال : لفظ ( أسمر )(٤٤) موهم لإطلاقه على القريب من الأسود.
قوله تعالى :﴿فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾.
أي من كل خطيئة يكسبونها بالإطلاق كتبا أو غيره، فهو من عطف العام على الخاص.
الفاء للاستئناف أو للسبب.
ابن عطية : قال الخليل(١) : الويل شدة الشر. وقال الأصمعي : الويل ( القبائح )(٢) وهو مصدر ( لا فعل له )(٣) ينصب على الدعاء(٤).
واستبعده ابن عرفة أن يراد به القبائح قال : إنما يفهم منه العقوبة المترتبة على القبائح قال : وويل وويح ( وويس وريب )(٥) ( متقاربة )(٦) وقد فرق بينها قوم. قلت : قال : القاضي عياض في الإكمال في كتاب الإيمان في حديث خرّجه مسلم من رواية واقد بن محمد(٧) أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر(٨) رضي الله عنهما، عن النّبي ﷺ قال في حجة الوداع :« ويحكم، أو قال : وَيْلَكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض »(٩).
قال القاضي عياض : ويح، وويل للتّعجب والتوجّع كما قال سيبويه ويل ( لمن )(١٠) ( وقع )(١١) في مهلكه، وويح يترحم بمعناها، وحكى عنه ويح لمن أشرف على ( المهلكة )(١٢).
قال غيره : ولا يراد بها الدعاء بإيقاع الهلاك ولكن الترحم(١٣).
وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ويح ترحم.
قال الهروي(١٤) : ويح لمن وقع في مهلكة لا يستحقها/ [ ٢٢ظ ] ( فيرثى )(١٥) له ويترحم عليه، وويل للذي يستحقها ولا يترحم عليه.
وقال الأصمعي : ويح ترحم، وابن عباس : الويل المشقة.
قال ابن عرفة : هو الحزن ( وقيل الهلاك )(١٦).
قلت : وقال القاضي في حديث ( ويحك يَا أَنجشة )(١٧) ( رويدك بالقوارير )(١٨) (١٩).
قال سيبويه : هي لمن وقع في مهلكة ( لا يستحقها )(٢٠) فيرثى له ويترحم عليه، وويل بضده، وويس تصغير أي ( دونها ذكره في كتاب الفضائل )(٢١).
قوله تعالى :﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِندِ الله. . .﴾.
( « ثم » )(٢٢) لبعد ما بين منزلة الكتب والقول.
قيل لابن عرفة :( الكتاب )(٢٣) لا شيء فيه، إنما العقوبة على نسبته إلى الله.
فقال : لا بل على الأمرين كمن يكتب ( عقودا )(٢٤) يضرب فيها على الخطوط والشهادات ( ويخليها )(٢٥) عنده، فإنه قد ارتكب محظورا فإن أظهرها ونسبها إلى تلك الشهود وطلب بها فهو قد فعل محظورا ( آخر )(٢٦).
قيل لابن عرفة : نص ابن التلمساني في آخر باب النسخ على أنهم أجمعوا على تكفير من كَّذب الله، واختلفوا في تكفير من كذَب على الله.
فقال ابن عرفة : هذا مشكل فمن يفتي بالخطأ كاذبا على الله يلزم أن يكون كافرا وليس كذلك.
قوله تعالى :﴿لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً. . .﴾.
قال ابن عرفة : إما أن يراد ( يبيعونه )(٢٧) بشئ تافه، أو بلا شيء كقول سيبويه : مررت بأرض قلما تنبت ( البقلا )(٢٨) أي لا تنبت شيئا ونحوه.
قال الزمخشري في قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ الله بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ﴾(٢٩) وَفِي قَوْلِهِ في النساء :﴿فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ وأنشد :
( قليل التشكي للمهمّ يصيبه. . . كثير الهوى شتى النوى والمسالك )(٣٠) (٣١)
وأنكره أبو حيان وذكره أيضا الزمخشري في سورة النّمل في قول الله عز وجل :﴿وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرض أإله مَّعَ الله قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾(٣٢) قال : المعنى نفي التذكير. والقلة تستعمل في معنى النفي.
قال ابن عرفة : معنى كتبهم : إما أنهم يكتبون زيادات يدلّون فيها ( صفات )(٣٣) النّبي ﷺ وغير ذلك ممّا يقصدون تبديله لغرض ما ويعطون ذلك لعوام ويقولون لهم : إنّه منقول من التوراة، وإما أنهم يخبرونهم بذلك بالقول : إنه ( من )(٣٤) التوراة دون ( كتب )(٣٥)، وأما ( تبديلهم )(٣٦) ذلك في نفس التوراة فلا، ( وقد قال ابن فورك : إنّ صفاته ﷺ الآن موجودة في التوراة )(٣٧). وقال المازرى في الأحوذى له عن ( الجوزقى )(٣٨) (٣٩) إن اسمه فيها بالعبرانية « وار كليط » وما زالت تقع في ( الكتبيين للبيع )(٤٠). والفرق بينهما أن القرآن أخبرنا اللهُ تعالى فيه أنّه تكفل بحفظه والتوراة أمر أهلها بحفظها ونحن لا نثق بهم في قولهم : إنّهم حفظوها، فلعلهم عصوا ذلك، لأمر ولم يمتثلوه. . وبرهان هذا واضح بالبحث عن القرآن في الأقطار كلها المحصل للعلم والتواتر.
قيل لابن عرفة : قال بعضهم : الدليل على أنّ التوراة لم تزل في نفسها على ما كانت عليه غير مبدلة أنها في الأقطار كلها متساوية الجرم على نوع واحد ولو بدلوها لاختلفت في الأقطار ؟ قالوا : وهي لا تقع إلا في خمسة أسفار ( وصفات )(٤١) النبي صلى الله عليه وسلّم في الخامس منها.
قال ابن عطية(٤٢) : قال ابن إسحاق(٤٣) : كانت صفته في التو اة أسمر اللون ربعة، فردوه آدم طويلا.
قال ابن عرفة : نصوا على أنّه لا يُقَالُ فيه عليه الصلاة والسلام : أسمر لأنه نقص.
قيل له : ذكروا في صفاته عليه الصلاة والسلام أنه أبيض بياضا مشوبا بحمرة. وهذا أحد ما تصدق عليه السمرة.
فقال : لفظ ( أسمر )(٤٤) موهم لإطلاقه على القريب من الأسود.
قوله تعالى :﴿فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾.
أي من كل خطيئة يكسبونها بالإطلاق كتبا أو غيره، فهو من عطف العام على الخاص.
١ - الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي (١٠٠هـ/ ١٧٠هـ) نحوي، لغوي، أهم كتبه العروض والشواهد، النقط والشكل – كحالة: ٤/١١٢..
٢ - أ: القبائل – ب ج هـ: القبوح..
٣ - الزيادة من المحرر الوجيز ١/٢٧١..
٤ - المحرر الوجيز ١/٢٧٢..
٥ - هـ: وويف وديب..
٦ - أ ب د هـ: متقارب..
٧ - واقد بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، روي عن أبيه وسعيد بن مرجانة وابن أبي مليكة – ذكره ابن حبان في الثقات – تهذيب التهذيب ١١/١٠٧..
٨ - عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي رضي الله تعالى عنه صحابي أسلم صغيرا روى عنه كثيرون. توفي سنة ٧٣هـ - انظر إسعاف المبطأ برجال الموطأ للسيوطي ص ٢٤ – طبقات بن سعد ١٠٥ – ١٣٨..
٩ - وانظر الترمذي الجامع الصحيح كتاب الفتن باب ما جاء ﴿لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض﴾ حديث ٢١٩٣ -.
١٠ - ج: إن..
١١ - أ: أشرف..
١٢ - أ: الهلاك..
١٣ - قيل ويح كلمة تقال لمن وقع في مهلكة لا يستحقها فيترحم عليه، ويرثى له، وويل تقال لمن يستحقها ولا يترحم عليه، وقال ابن كيسان عن المازني: الويل القبوح والويح ترحم وويس تصغيرها أي هي دونها، وقال سيبويه: ويح زجر لمن أشرف على هلكة وويل باب عذاب، وقيل: الويل كلمة ردع، وقد تكون بمعنى الإغراء بما امتنع من فعله وقيل: الويل الحزن وقيل: الويل المشقة من العذاب والويلة مثله يا ويلتنا ويا ويلتي لغتان، وقال الفراء: الأصل وي أي حزن وي لفلان أي حزن له فوصلته العرب باللام وقدروها منه فأعربوها وقال الخليل: وي كلمة تعجب، وقال الخشني: ويل أمة كلمة تتعجب بها العرب ولا يريدون بها الذم.
عياض: مشارق الأنوار المطبعة المولوية فاس ١٣٢٨هـ/ - ٢/٢٩٨..
١٤ - عبد الملك بن علي الهروي. لغوي، مفسر، كان مؤدبا بهراة. من آثاره المحيط في اللغة، الصفات والأدوات التي يبتدئ بها الأحداث – المنتخب من تفسير الرماني. كحالة ٦/١٨٦..
١٥ - ب ج: في باله..
١٦ - أ: نقص..
١٧ - أ: بالحبشة – والتصحيح موافق لما في البخاري..
١٨ - أ: نقص..
١٩ - عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ في سفر، وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك يا أنجشة. رويدك بالقوارير. رواه البخاري – كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك – ٩٥..
٢٠ - أ: نقص..
٢١ - أ ج: نقص..
٢٢ - أ: نقص..
٢٣ - أ ب ج هـ: الكتب..
٢٤ - أ: عقدا..
٢٥ - د: تخليتها..
٢٦ - ب: غيره..
٢٧ - ب ج: يشترونه..
٢٨ - ب: اكتفل – ج: نقص..
٢٩ - انظر الكشاف ١/٢٩٥ – عند تفسير الآ رقم ٨٨ من سورة البقرة..
٣٠ - أ: سر الهوى. والتصحيح موافق لما في الكشاف ١/٥٧٨..
٣١ - انظر الكشاف ١/٥٧٨ – عند تفسير الآية ١٥٥ من سورة النساء – والبيت من البحر الطويل..
٣٢ - البحر المحيط ١/٢٧٧..
٣٣ - أ: صفة..
٣٤ - ج: منقول من..
٣٥ - أ: كتبهم..
٣٦ - أ: تبديل..
٣٧ - ب: نقص..
٣٨ - ب: الجوزة – أ: الجوزفي – د: الجوربي..
٣٩ - الجوزقي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكرياء الشيباني النيسابوري محدث نيسابور، له كتاب المستخرج على صحيح مسلم. تذكرة الحفاظ ٢/٥٩١..
٤٠ - أ ب: في الكثير – ج: نقص..
٤١ - أ: صفة..
٤٢ - المحرر الوجيز ١/٢٧٣..
٤٣ - محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، من أقدم مؤرخي العرب، من أهل المدينة. له السيرة النبوية رواها ابن هشام – توفي سنة ١٥١هـ. انظر الزركلي. الأعلام ٦/٢٥٢..
٤٤ - أ: أسود..
٢ - أ: القبائل – ب ج هـ: القبوح..
٣ - الزيادة من المحرر الوجيز ١/٢٧١..
٤ - المحرر الوجيز ١/٢٧٢..
٥ - هـ: وويف وديب..
٦ - أ ب د هـ: متقارب..
٧ - واقد بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، روي عن أبيه وسعيد بن مرجانة وابن أبي مليكة – ذكره ابن حبان في الثقات – تهذيب التهذيب ١١/١٠٧..
٨ - عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي رضي الله تعالى عنه صحابي أسلم صغيرا روى عنه كثيرون. توفي سنة ٧٣هـ - انظر إسعاف المبطأ برجال الموطأ للسيوطي ص ٢٤ – طبقات بن سعد ١٠٥ – ١٣٨..
٩ - وانظر الترمذي الجامع الصحيح كتاب الفتن باب ما جاء ﴿لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض﴾ حديث ٢١٩٣ -.
١٠ - ج: إن..
١١ - أ: أشرف..
١٢ - أ: الهلاك..
١٣ - قيل ويح كلمة تقال لمن وقع في مهلكة لا يستحقها فيترحم عليه، ويرثى له، وويل تقال لمن يستحقها ولا يترحم عليه، وقال ابن كيسان عن المازني: الويل القبوح والويح ترحم وويس تصغيرها أي هي دونها، وقال سيبويه: ويح زجر لمن أشرف على هلكة وويل باب عذاب، وقيل: الويل كلمة ردع، وقد تكون بمعنى الإغراء بما امتنع من فعله وقيل: الويل الحزن وقيل: الويل المشقة من العذاب والويلة مثله يا ويلتنا ويا ويلتي لغتان، وقال الفراء: الأصل وي أي حزن وي لفلان أي حزن له فوصلته العرب باللام وقدروها منه فأعربوها وقال الخليل: وي كلمة تعجب، وقال الخشني: ويل أمة كلمة تتعجب بها العرب ولا يريدون بها الذم.
عياض: مشارق الأنوار المطبعة المولوية فاس ١٣٢٨هـ/ - ٢/٢٩٨..
١٤ - عبد الملك بن علي الهروي. لغوي، مفسر، كان مؤدبا بهراة. من آثاره المحيط في اللغة، الصفات والأدوات التي يبتدئ بها الأحداث – المنتخب من تفسير الرماني. كحالة ٦/١٨٦..
١٥ - ب ج: في باله..
١٦ - أ: نقص..
١٧ - أ: بالحبشة – والتصحيح موافق لما في البخاري..
١٨ - أ: نقص..
١٩ - عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ في سفر، وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك يا أنجشة. رويدك بالقوارير. رواه البخاري – كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك – ٩٥..
٢٠ - أ: نقص..
٢١ - أ ج: نقص..
٢٢ - أ: نقص..
٢٣ - أ ب ج هـ: الكتب..
٢٤ - أ: عقدا..
٢٥ - د: تخليتها..
٢٦ - ب: غيره..
٢٧ - ب ج: يشترونه..
٢٨ - ب: اكتفل – ج: نقص..
٢٩ - انظر الكشاف ١/٢٩٥ – عند تفسير الآ رقم ٨٨ من سورة البقرة..
٣٠ - أ: سر الهوى. والتصحيح موافق لما في الكشاف ١/٥٧٨..
٣١ - انظر الكشاف ١/٥٧٨ – عند تفسير الآية ١٥٥ من سورة النساء – والبيت من البحر الطويل..
٣٢ - البحر المحيط ١/٢٧٧..
٣٣ - أ: صفة..
٣٤ - ج: منقول من..
٣٥ - أ: كتبهم..
٣٦ - أ: تبديل..
٣٧ - ب: نقص..
٣٨ - ب: الجوزة – أ: الجوزفي – د: الجوربي..
٣٩ - الجوزقي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكرياء الشيباني النيسابوري محدث نيسابور، له كتاب المستخرج على صحيح مسلم. تذكرة الحفاظ ٢/٥٩١..
٤٠ - أ ب: في الكثير – ج: نقص..
٤١ - أ: صفة..
٤٢ - المحرر الوجيز ١/٢٧٣..
٤٣ - محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، من أقدم مؤرخي العرب، من أهل المدينة. له السيرة النبوية رواها ابن هشام – توفي سنة ١٥١هـ. انظر الزركلي. الأعلام ٦/٢٥٢..
٤٤ - أ: أسود..