الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال :﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ أي ميثاقكم.
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله :﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ الآية. قال : أخذ مواثيقهم أن يخلصوا له وأن لا يعبدوا غيره.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله :﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ قال : ميثاق أخذه الله على بني إسرائيل فاسمعوا على ما أخذ ميثاق القوم ﴿لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا. . .﴾ الآية.
وأخرج عبد بن حمي عن عيسى بن عمر قال : قال الأعمش : نحن نقرأ ﴿لا يعبدون إلا الله﴾ بالياء لأنا نقرأ آخر الآية ﴿ثم تولوا﴾ عنه وأنتم تقرؤون ﴿ثم توليتم﴾ فاقرؤوها لا تعبدون.
وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وقولوا للناس حسنا﴾ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أمرهم أن يأمروا بلا إله إلا الله من لم يقلها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿وقولوا للناس حسنا﴾ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أبي طالب في قوله :﴿وقولوا للناس حسنا﴾ قال : يعني الناس كلهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطاء وأبي جعفر في قوله :﴿وقولوا للناس حسنا﴾ قالا : للناس كلهم.
وأخرج أبو عبيد سعيد بن منصور وابن المنذر عن عبد الملك بن سليمان أن زيد ابن ثابت كان يقرأ ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ وكان ابن مسعود يقرأ ﴿وقولوا للناس حسنا﴾.
وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ثم توليتم﴾ أي تركتم ذلك كله.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿ثم توليتم﴾ قال : أعرضتم عن طاعتي ﴿إلا قليلا منكم﴾ وهم الذين اخترتهم لطاعتي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى