تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله﴾ قال محمد :﴿لا تعبدون﴾ جائز أن يكون فيه الرفع، على معنى ألا تعبدوا فلما سقطت " أن " رفع " تعبدون " وكذلك قوله تعالى بعد هذا :﴿لا تسفكون دماءكم﴾ الرفع فيه على معنى : ألا [ تسفكوا ].
﴿وبالوالدين إحسانا﴾ أي وصيناهم بالوالدين إحسانا ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ تفسير الحسن : يأمرونهم بما أمر الله [ به ]، وينهونهم عما نهى الله عنه(١).
﴿ثم توليتم﴾ [ أي جحدتم ] ﴿إلا قليلا منكم﴾ القليل يعني الذين اتبعوا النبي ﴿وأنتم معرضون﴾ [ عما ] جاء به النبي ﷺ.
﴿وبالوالدين إحسانا﴾ أي وصيناهم بالوالدين إحسانا ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ تفسير الحسن : يأمرونهم بما أمر الله [ به ]، وينهونهم عما نهى الله عنه(١).
﴿ثم توليتم﴾ [ أي جحدتم ] ﴿إلا قليلا منكم﴾ القليل يعني الذين اتبعوا النبي ﴿وأنتم معرضون﴾ [ عما ] جاء به النبي ﷺ.
١ وهو قول سفيان الثوري. انظر: تفسير الطبري (١/٤٣٦ – ٤٣٧، ح ١٤٥٧)..