النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾ يعني في التوراة بمجيء محمد ﷺ. ويقال الميثاق الأول ( حين أُخرِجوا ) من صلب آدم.
﴿وَقُولُوا للِنَّاسِ حُسْناً﴾ فمن قرأ حَسَناً، يعني قولاً صدقاً في بعث محمد ﷺ، وبالرفع، أي قولوا لجميع الناس حسناً، يعني خالقوا الناس بِخُلُقٍ حسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى