الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم أخبر عن أخذ الميثاق عليهم بتبيين نعت محمد ﷺ فقال ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ أي في التوراة ﴿لا تعبدون﴾ أي : بأن لا تعبدوا ﴿إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ أي : ووصيناهم بالوالدين إحسانا ﴿وذي القربى﴾ أي : القرابة في الرحم ﴿واليتامى﴾ يعني الذين مات أبوهم قبل البلوغ ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ أي : صدقا وحقا في شأن محمد عليه السلام وهو خطاب لليهود ﴿توليتم﴾ أعرضتم عن العهد والميثاق يعني أوائلهم ﴿إلا قليلا منكم﴾ يعني : من كان ثابتا على دينه ثم آمن بمحمد ( ﷺ ) ﴿وأنتم معرضون﴾ عما عهد إليكم كأوائلكم