البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم بين الحق تعالى وصفهم وذكر ما أعد لهم، فقال :﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿أُوْلَئِكَ﴾ الناقصون للعهود المتعدون الحدود ﴿اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ وزخارفها الغرارة ﴿بالآخِرَةِ﴾ الباقية الدائمة، ﴿فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾ ساعة الدنيا بالذل والهوان، وفي الآخرة بدخول النيران، ﴿وَلا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ بالامتناع منه في كل أوان.
الإشارة : أولئك الذين نظروا إلى غرة ظاهرة الأكوان، ولم ينفذوا إلى عبرة باطنها، فلا ينقطع عنهم عذاب الوهم والحجاب، ولا هم ينصرون من أليم العذاب.
يقول الحقّ جلّ جلاله :﴿أُوْلَئِكَ﴾ الناقصون للعهود المتعدون الحدود ﴿اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ وزخارفها الغرارة ﴿بالآخِرَةِ﴾ الباقية الدائمة، ﴿فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾ ساعة الدنيا بالذل والهوان، وفي الآخرة بدخول النيران، ﴿وَلا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ بالامتناع منه في كل أوان.
الإشارة : أولئك الذين نظروا إلى غرة ظاهرة الأكوان، ولم ينفذوا إلى عبرة باطنها، فلا ينقطع عنهم عذاب الوهم والحجاب، ولا هم ينصرون من أليم العذاب.