تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لذا فإن الله يتوعدهم بالخزي في الحياة الدنيا، وأشد العذاب في الآخرة. وذلك أنهم آثروا أعراض الدنيا الزائلة على نعيم الآخرة الدائم. فلن يخفَّف عنهم عذاب جنهم، ولن يجدوا من ينقذهم منه.
تفسير الآية ٨٦ من سورة البقرة من كتاب تيسير التفسير