إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أولئك﴾ الموصوفون بما ذكر من الأوصاف القبيحةِ وهو مبتدأ خبرُه قولُه تعالى :﴿الذين اشتروا﴾ أي آثروا ﴿الحياة الدنيا﴾ واستبدلوها
﴿بالآخرة﴾ وأعرضوا عنها مع تمكنهم من تحصيلها فإن ما ذُكر من الكفر ببعض أحكامِ الكتاب إنما كان لمراعاة جانبِ حلفائِهم لما يعود إليهم منهم من بعض المنافعِ الدينيةِ والدنيوية ﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب﴾ دنيوياً كان أو أُخروياً ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يدفعه عنهم شفاعةً أو جبراً، والجملةُ معطوفةٌ على ما قبلها عطفَ الاسمية على الفعلية، أو ينصرون مفسِّرٌ لمحذوف قبل الضمير، فيكونُ من عطف الفعلية على مثلها.
﴿بالآخرة﴾ وأعرضوا عنها مع تمكنهم من تحصيلها فإن ما ذُكر من الكفر ببعض أحكامِ الكتاب إنما كان لمراعاة جانبِ حلفائِهم لما يعود إليهم منهم من بعض المنافعِ الدينيةِ والدنيوية ﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب﴾ دنيوياً كان أو أُخروياً ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يدفعه عنهم شفاعةً أو جبراً، والجملةُ معطوفةٌ على ما قبلها عطفَ الاسمية على الفعلية، أو ينصرون مفسِّرٌ لمحذوف قبل الضمير، فيكونُ من عطف الفعلية على مثلها.