تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اشتروا الحياة. . .﴾(١).
قوله تعالى :﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾
قال ابن عرفة : هذا ليس بتكرار :
- فالأول اقتضى أن ذلك العذاب لا يرجى من فاعله شفقة على المفعول ولا تخفيفا عنه.
- والثاني اقتضى أنه لا يقدر أحد على ( استخلاص )(٢) المفعول من ذلك العذاب ونصرته بوجه.
قوله تعالى :﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾
قال ابن عرفة : هذا ليس بتكرار :
- فالأول اقتضى أن ذلك العذاب لا يرجى من فاعله شفقة على المفعول ولا تخفيفا عنه.
- والثاني اقتضى أنه لا يقدر أحد على ( استخلاص )(٢) المفعول من ذلك العذاب ونصرته بوجه.
١ - قال البسيلي في تفسير قوله تعالى:
﴿اشتروا الحياة﴾: أخذ منه ابن عطية أن من خير بين شيئين يعد منتقلا، ويرد بحديث: كل مولود يولد على الفطرة – فإن قيل: يلزم عليه أن يكون كل كافر مرتدا قيل: حقيقة المرتد من اتصف بالكفر بعد تلبسه بالإيمان بالفعل..
٢ - د: استخراج..
﴿اشتروا الحياة﴾: أخذ منه ابن عطية أن من خير بين شيئين يعد منتقلا، ويرد بحديث: كل مولود يولد على الفطرة – فإن قيل: يلزم عليه أن يكون كل كافر مرتدا قيل: حقيقة المرتد من اتصف بالكفر بعد تلبسه بالإيمان بالفعل..
٢ - د: استخراج..