تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿وقفّينا﴾ أتبعنا، التقفية : الإتباع. ﴿البينات﴾ الحجج، أو الإنجيل أو إحياء الموتى، وخلق الطير، وإبراء الأسقام. ﴿بروح القدس﴾ الاسم الذي كان يحيي به الموتى، أو جبريل عليه السلام - على الأظهر - سمي به، لأنه كالروح للبدن يحيا بما يأتي به من الوحي، أو لأن الغالب على جسده الروحانية، أو لأنه وجد بقوله ﴿كن﴾ من غير ولادة، القدس : البركة، أو الطهر لبراءته من الذنوب، والقدس والقدوس واحد.