تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد آتينا﴾ أعطينا ( موسى الكتاب ) التوراة ﴿وقفينا من بعده بالرسل﴾ أتبعنا. أي : يقفو رسولٌ رسولاً.
﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾ فيه قولان ؛ أحدهما : أنها المعجزات التي أوتى عيسى من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، ونحو ذلك.
والقول الثاني : أنها الإنجيل. ﴿وأيدناه﴾ قويناه من الأيد. وهو القوة.
﴿بروح القدس﴾ اختلفوا في الروح، قال الحسن وقتادة وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس أنه أراد به جبريل. وقيل : إنه أمر أن يسير معه حيث سار حتى صعد به إلى السماء. وقيل : إن الروح هو الاسم الأعظم الذي كان يحيى به الموتى. وقيل هو الإنجيل.
وإنما سمى روحا ؛ لأنه كان سببا لحياة القلوب ؛ ولذلك سمى القرآن روحا.
وسمى عيسى روحا ؛ لأنه حصل بتكوين الله من غير توليد والد.
وأما جبريل : فإنما سمى روحا ؛ للطافته، أو لمكانه من الوحي الذي هو سبب لحياة القلوب.
وأما القدس : قيل : إنه نعت جبريل. وأصل القدس : الطهارة. ومنه القَدُّوس : وهو الطهارة. والأرض المقدسة : المطهرة ؛ وإنما وصف جبريل بالقدس لأنه لم يقترف ذنبا قط. وكان طاهرا من الذنوب.
وقيل : القدس هو الله تعالى.
قوله تعالى :﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم﴾ لا تريد قلوبكم ﴿استكبرتم﴾ أَنِفْتُم وتعظمتم ﴿ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾.
فالمكذبون : مثل عيسى ومحمد. والمقتولون : مثل زكريا ويحيى صلوات الله عليهم أجمعين.
﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾ فيه قولان ؛ أحدهما : أنها المعجزات التي أوتى عيسى من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، ونحو ذلك.
والقول الثاني : أنها الإنجيل. ﴿وأيدناه﴾ قويناه من الأيد. وهو القوة.
﴿بروح القدس﴾ اختلفوا في الروح، قال الحسن وقتادة وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس أنه أراد به جبريل. وقيل : إنه أمر أن يسير معه حيث سار حتى صعد به إلى السماء. وقيل : إن الروح هو الاسم الأعظم الذي كان يحيى به الموتى. وقيل هو الإنجيل.
وإنما سمى روحا ؛ لأنه كان سببا لحياة القلوب ؛ ولذلك سمى القرآن روحا.
وسمى عيسى روحا ؛ لأنه حصل بتكوين الله من غير توليد والد.
وأما جبريل : فإنما سمى روحا ؛ للطافته، أو لمكانه من الوحي الذي هو سبب لحياة القلوب.
وأما القدس : قيل : إنه نعت جبريل. وأصل القدس : الطهارة. ومنه القَدُّوس : وهو الطهارة. والأرض المقدسة : المطهرة ؛ وإنما وصف جبريل بالقدس لأنه لم يقترف ذنبا قط. وكان طاهرا من الذنوب.
وقيل : القدس هو الله تعالى.
قوله تعالى :﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم﴾ لا تريد قلوبكم ﴿استكبرتم﴾ أَنِفْتُم وتعظمتم ﴿ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾.
فالمكذبون : مثل عيسى ومحمد. والمقتولون : مثل زكريا ويحيى صلوات الله عليهم أجمعين.