تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾، يقول : أعطينا موسى التوراة.
﴿وقفينا من بعده﴾، يقول : وأتبعنا من بعد موسى ﴿بالرسل﴾ إلى قومهم.
﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾، يقول : وأعطينا عيسى ابن مريم العجائب التي كان يصنعها من خلق الطير، وإبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى بإذن الله، ثم قال سبحانه :﴿وأيدناه بروح القدس﴾، يقول : وقوينا عيسى بجبريل، عليهما السلام، فقالت اليهود عند ذلك : فجئنا يا محمد بمثل ما جاء به موسى من الآيات كما تزعم، يقول الله عز وجل :﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم﴾، يعني : اليهود.
﴿استكبرتم﴾، يعني : تكبرتم عن الإيمان برسولي، يعني : محمدا صلى الله عليه وسلم.
﴿ففريقا كذبتم﴾، يعني : طائفة من الأنبياء كذبتم بهم، منهم عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم.
﴿وفريقا تقتلون﴾ يعني وطائفة قتلتموهم، منهم زكريا، ويحيى، والأنبياء أيضا، فعرفوا أن الذي قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم حق فسكتوا.
﴿وقفينا من بعده﴾، يقول : وأتبعنا من بعد موسى ﴿بالرسل﴾ إلى قومهم.
﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾، يقول : وأعطينا عيسى ابن مريم العجائب التي كان يصنعها من خلق الطير، وإبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى بإذن الله، ثم قال سبحانه :﴿وأيدناه بروح القدس﴾، يقول : وقوينا عيسى بجبريل، عليهما السلام، فقالت اليهود عند ذلك : فجئنا يا محمد بمثل ما جاء به موسى من الآيات كما تزعم، يقول الله عز وجل :﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم﴾، يعني : اليهود.
﴿استكبرتم﴾، يعني : تكبرتم عن الإيمان برسولي، يعني : محمدا صلى الله عليه وسلم.
﴿ففريقا كذبتم﴾، يعني : طائفة من الأنبياء كذبتم بهم، منهم عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم.
﴿وفريقا تقتلون﴾ يعني وطائفة قتلتموهم، منهم زكريا، ويحيى، والأنبياء أيضا، فعرفوا أن الذي قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم حق فسكتوا.