التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
﴿قفينا﴾ أتبعنا وأصله من القفا تقول قفوت الرجل إذا سرت خلفه - زه - والتقفية إلحاق الشيء بغيره
و﴿الرسل﴾ جمع رسول وهو المؤدى عن الله ما أوحاه إليه المبان عن غيره بالمعجزة الدالة على صدقه واشتقاقه من الرسل وهو اللين، ﴿وأيدناه﴾
قويناه - زه - والأيد والأد القوة، ﴿روح القدس﴾ هو جبريل عليه السلام سمي بذلك لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب وقيل الاسم الذي كان يحيي به الموتى ويعمل العجائب به وقيل هو الإنجيل، ﴿تهوى أنفسكم﴾ أي تميل والهوى في المحبة إنما هو ميل النفس إلى من تحبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى