تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿. . . وقفينا من بعده بالرسل﴾ أي أتبعناه بهم ﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾ قال الكلبي : يعني الآيات التي كان يريهم عيسى، عليه السلام
﴿وأيدناه﴾ أعناه ﴿بروح القدس﴾ يعني جبريل، عليه السلام. قال محمد : أصل القدس : الطهارة.
﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾ فلما قال لهم النبي عليه السلام هذا سكتوا، وعرفوا أنه وحي من الله عيرهم بما صنعوا.
﴿وأيدناه﴾ أعناه ﴿بروح القدس﴾ يعني جبريل، عليه السلام. قال محمد : أصل القدس : الطهارة.
﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾ فلما قال لهم النبي عليه السلام هذا سكتوا، وعرفوا أنه وحي من الله عيرهم بما صنعوا.