الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل﴾ أي وأرسلنا رسولا بعد رسول ﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾ يعني ما أوتي من المعجزة ﴿وأيدناه﴾ وقويناه ﴿بروح القدس﴾ بجبريل عليه السلام وذلك أنه كان قرينه يسير معه حيث سار يقول فعلنا بكم كل هذا فما استقمتم لأنكم ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم﴾ ثم تعظمتم عن الإيمان به ﴿ففريقا كذبتم﴾ مثل عيسى ومحمد عليهما السلام ﴿وفريقا تقتلون﴾ مثل يحيى وزكريا عليهما السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى