التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
هذه الآية فيها للناس كلام معروف.
قالوا : إنها معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، أعجز بها اليهود، ودعاهم إلى تمني الموت، وأخبر أنهم لا يتمنونه أبدا. وهذا علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، إذ لا يمكن الاطلاع على بواطنهم إلا بإخبار عالم الغيب، ولن ينطق الله ألسنتهم بتمنيه أبدا.
وقالت طائفة : لما ادعت اليهود أن لهم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس، وأنهم أبناؤه وأحباؤه وأهل كرامته، كذبهم الله في دعواهم. وقال : إن كنتم صادقين فتمنوا الموت. لتصلوا إلى الجنة دار النعيم. فإن الحبيب يتمنى لقاء حبيبه.
قالوا : إنها معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، أعجز بها اليهود، ودعاهم إلى تمني الموت، وأخبر أنهم لا يتمنونه أبدا. وهذا علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، إذ لا يمكن الاطلاع على بواطنهم إلا بإخبار عالم الغيب، ولن ينطق الله ألسنتهم بتمنيه أبدا.
وقالت طائفة : لما ادعت اليهود أن لهم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس، وأنهم أبناؤه وأحباؤه وأهل كرامته، كذبهم الله في دعواهم. وقال : إن كنتم صادقين فتمنوا الموت. لتصلوا إلى الجنة دار النعيم. فإن الحبيب يتمنى لقاء حبيبه.