زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ﴾ كانت اليهود تزعم أن الله تعالى لم يخلق الجنة إلا لإسرائيل وولده، فنزلت هذه الآية، ومن الدليل على علمهم بأن النبي ﷺ صادق، أنهم ما تمنوا الموت، وأكبر الدليل على صدقه أنه أخبر أنهم لا يتمونونه بقوله تعالى :﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ﴾ فما تمناه أحد منهم. والذي قدمته أيديهم : قتل الأنبياء وتكذيبهم، وتبديل التوراة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى