الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( فَتَمَنَّوُا المَوْتَ ) [ ٩٣ ].
معناه : إن كانت لكم الجنة على قولكم وأنتم إليها صائرون، فتمنوا الموت فإن ذلك لا يضركم ففضحهم الله تعالى في كذبهم ودعواهم، وَعَلِمَ الناس أن تأخرهم(١) عن التمني يدل على كذبهم، وكذلك امتنع النصارى إذ(٢) دعاهم النبي [ عليه السلام ](٣) إلى المباهلة في عيسى ﷺ فافتضحوا، وعلم(٤) أنهم كاذبون في دعواهم.
قال النبي [ عليه السلام ](٥) " لَوْ(٦) أَنَّ اليَهُودَ تَمَنَّوا المَوْتَ لماتُوا وَلَرَأَوْا(٧) مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ. وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ لَرَجَعُوا/ لاَ يَجِدُونَ أَهْلاً وَلا مَالاً "، رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم(٨). وإنما دعوا إلى تمني الموت لأنهم كانوا يقولون :( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ) [المائدة: ٢٠]. ويقولون :( لَنْ يَّدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً اَوْ نَصَارَى ) (٩). فقال(١٠) الله لنبيه ﷺ : قل لهم : إن كنتم صادقين/ فيما تقولون، فتمنوا الموت فلم يفعلوا فَبَانَ كذبهم(١١).
قال ابن عباس : " [ قيل لهم ](١٢) : ادعوا بالموت على أي : الفريقين أكذب فأبوا " (١٣).
وقوله :( مِنْ دُونِ النَّاسِ ) [ ٩٣ ].
أي : من دون جميع الناس(١٤). وقيل : من دون محمد ﷺ وأصحابه(١٥).
معناه : إن كانت لكم الجنة على قولكم وأنتم إليها صائرون، فتمنوا الموت فإن ذلك لا يضركم ففضحهم الله تعالى في كذبهم ودعواهم، وَعَلِمَ الناس أن تأخرهم(١) عن التمني يدل على كذبهم، وكذلك امتنع النصارى إذ(٢) دعاهم النبي [ عليه السلام ](٣) إلى المباهلة في عيسى ﷺ فافتضحوا، وعلم(٤) أنهم كاذبون في دعواهم.
قال النبي [ عليه السلام ](٥) " لَوْ(٦) أَنَّ اليَهُودَ تَمَنَّوا المَوْتَ لماتُوا وَلَرَأَوْا(٧) مَقَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ. وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ لَرَجَعُوا/ لاَ يَجِدُونَ أَهْلاً وَلا مَالاً "، رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم(٨). وإنما دعوا إلى تمني الموت لأنهم كانوا يقولون :( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ) [المائدة: ٢٠]. ويقولون :( لَنْ يَّدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً اَوْ نَصَارَى ) (٩). فقال(١٠) الله لنبيه ﷺ : قل لهم : إن كنتم صادقين/ فيما تقولون، فتمنوا الموت فلم يفعلوا فَبَانَ كذبهم(١١).
قال ابن عباس : " [ قيل لهم ](١٢) : ادعوا بالموت على أي : الفريقين أكذب فأبوا " (١٣).
وقوله :( مِنْ دُونِ النَّاسِ ) [ ٩٣ ].
أي : من دون جميع الناس(١٤). وقيل : من دون محمد ﷺ وأصحابه(١٥).
١ - في ع٢: تأخذهم. وهو تحريف..
٢ - في ع٣: إذا. وهو تحريف..
٣ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤ - في ع٣: علموا..
٥ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٦ - في ع٣: لولا..
٧ - في ع٣: الواو وهو تحريف..
٨ - انظر: سيرة ابن هشام ٢/١٩١، ومجمع الزوائد ٦/٣١٤، وتفسير ابن كثير ١/١٢٧، والدر المنثور ١/٢٢٠..
٩ - البقرة آية ١١٠..
١٠ - في ع٣: قال..
١١ - وهو معنى قول قتادة وأبي العالية والربيع. انظر: جامع البيان ٢/٣٦٤-٣٦٥..
١٢ - في ق: قبل لهم. وفي ع٣: قيل..
١٣ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٣٣..
١٤ - انظر: جامع البيان ٢/٣٦٦..
١٥ - المصدر السابق..
٢ - في ع٣: إذا. وهو تحريف..
٣ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤ - في ع٣: علموا..
٥ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٦ - في ع٣: لولا..
٧ - في ع٣: الواو وهو تحريف..
٨ - انظر: سيرة ابن هشام ٢/١٩١، ومجمع الزوائد ٦/٣١٤، وتفسير ابن كثير ١/١٢٧، والدر المنثور ١/٢٢٠..
٩ - البقرة آية ١١٠..
١٠ - في ع٣: قال..
١١ - وهو معنى قول قتادة وأبي العالية والربيع. انظر: جامع البيان ٢/٣٦٤-٣٦٥..
١٢ - في ق: قبل لهم. وفي ع٣: قيل..
١٣ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٣٣..
١٤ - انظر: جامع البيان ٢/٣٦٦..
١٥ - المصدر السابق..