أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿من أهل الكتاب :﴾ : أي اليهود والنصارى.
﴿والمشركين﴾ : أي عبدة الأصنام.
﴿منفكين﴾ : أي زائلين عما هم عليه منتهين عنه.
﴿حتى تأتيهم البينة﴾ : أي الحجة الواضحة، وهي محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم.
المعنى :
قوله تعالى ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين﴾ وهم اليهود والنصارى والمشركون هم عباد الأصنام، لم يكونوا منفصلين عما هم عليه من الديانة تاركين لها إلى غاية مجيء البيّنة لهم فلما جاءتهم البينة - وهي محمد ﷺ وكتابه - انفكوا أي انقسموا فمنهم من آمن بمحمد ﷺ وكتابه والدين الإِسلامي ومنهم من كفر فلم يؤمن.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الديانات السابقة للإِسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل، ولم تصبح صالحة للإِسلام والهداية البشرية، ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية.