تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء﴾ قد ذكرنا معنى الحنيف، وقيل : إذا كان مسلما فهو الحاج، وإذا كان غير مسلم فهو الإسلام، والمعنى : أمروا أن يكونوا حنفاء، فإن كان الخطاب مع المسلمين فالمراد منه أن يكونوا حجاجا، وإن كان الخطاب مع الكفار فالمراد أن يكونوا مسلمين. وقوله :﴿ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ أي : ذلك الملة القيمة، وقيل : دين الأمة المستقيمة على الحق، وقيل : دين الملة القيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى