لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لَيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾.
﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي موحِّدين لا يُشرِكون بالله شيئاً ؛ فالإخلاصُ أَلاَّ يكونَ شيءٌ من حركاتك وسَكَنَاتك إلاَّ لله.
ويقال : الإخلاصُ تصفيةُ العملِ من الخَلَلِ.
" حنفاء " : مائلين إلى الحقِّ، عادلين عن الباطل.
﴿وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ. . . وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ : أي دينُ الملَّةِ القيمة، والأمة القيِّمة، والشريعة القيِّمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى