التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ يعني ما أمر أهل الكتاب من اليهود والنصارى إلا بعبادة الله وحده ﴿مخلصين له الدين﴾ أي مفردين له بالطاعة والإذعان ﴿حنفاء﴾ أي متبعين دين إبراهيم ( عليه الصلاة والسلام ) وهو دين التوحيد والاستقامة على عبادة الله وحده لا شريك له. والحنيف، الصحيح الميل إلى الإسلام، الثابت عليه(١) ﴿ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة﴾ أي ليقيموا بكمال صفاتها من تمام الشروط والأركان والواجبات والمستحبات، وليؤدوا زكاة أموالهم للفقراء والعالة والمحاويج ﴿وذلك دين القيمة﴾ أي وذلك الدين الذي أمروا به هو دين القيمة. أي العادلة المستقيمة. فهو الدين المستقيم الذي لا زيغ فيه ولا عوج (٢).
١ القاموس المحيط جـ ٣ ص ١٣٤..
٢ تفسير الرازي جـ ٣٢ ص ٤٦ والكشاف جـ ٤ ص ٢٧٤ وتفسير الطبري جـ ٣٠ ص ١٧٠..
٢ تفسير الرازي جـ ٣٢ ص ٤٦ والكشاف جـ ٤ ص ٢٧٤ وتفسير الطبري جـ ٣٠ ص ١٧٠..