البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿مخلصين﴾ بكسر اللام، والدين منصوب به ؛ والحسن : بفتحها، أي يخلصون هم أنفسهم في نياتهم.
وانتصب ﴿الدين﴾، إما على المصدر من ﴿ليعبدوا﴾، أي ليدينوا الله بالعبادة الدين، وإما على إسقاط في، أي في الدين، والمعنى : وما أمروا، أي في كتابيهما، بما أمروا به إلا ليعبدوا.
﴿حنفاء﴾ : أي مستقيمي الطريقة.
وقال محمد بن الأشعب الطالقاني : القيمة هنا : الكتب التي جرى ذكرها، كأنه لما تقدم لفظ قيمة نكرة، كانت الألف واللام في القيمة للعهد، كقوله تعالى :﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول﴾ وقرأ عبد الله : وذلك الدين القيمة، فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنث، على أن عنى بالدين الملة، كقوله : ما هذه الصوت ؟ يريد : ما هذه الصيحة.
وانتصب ﴿الدين﴾، إما على المصدر من ﴿ليعبدوا﴾، أي ليدينوا الله بالعبادة الدين، وإما على إسقاط في، أي في الدين، والمعنى : وما أمروا، أي في كتابيهما، بما أمروا به إلا ليعبدوا.
﴿حنفاء﴾ : أي مستقيمي الطريقة.
وقال محمد بن الأشعب الطالقاني : القيمة هنا : الكتب التي جرى ذكرها، كأنه لما تقدم لفظ قيمة نكرة، كانت الألف واللام في القيمة للعهد، كقوله تعالى :﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول﴾ وقرأ عبد الله : وذلك الدين القيمة، فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنث، على أن عنى بالدين الملة، كقوله : ما هذه الصوت ؟ يريد : ما هذه الصيحة.