غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
قوله ﴿وما أمروا﴾ أي وما أمروا بما أمروا به في التوراة والإنجيل إلا لأجل أن يعبدوا الله على حالة الإخلاص والميل عن الأديان الباطلة. فقوله ﴿حنفاء﴾ حال مترادفة أو متداخلة ﴿وذلك دين القيمة﴾ موصوفها محذوف، أي دين الملة القيمة. ويعلم من هذا الإخبار أن الأمر المذكور ثابت في شرعنا أيضاً كما في شرعهم، ويحتمل أن يراد وما أمروا على لسان محمد ﷺ، قاله مقاتل. استدل بالآية من قال : إن الإيمان عبارة عن مجموع الاعتقاد والعمل، بيانه أن الله تعالى ذكر العبادة المقرونة بالإخلاص وهو التوحيد، ثم عطف عليه إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، ثم أشار إلى المجموع بقوله ﴿وذلك دين القيمة﴾ ورد بالمنع من أن المشار إليه هو المجموع، ولم لا يجوز أن يكون إشارة إلى التوحيد فقط ؟ سلمنا، لكن لم لا يجوز أن يراد بدين القيمة الدين الكامل المستقل بنفسه، وهو أصل الدين ونتائجه وثمراته ؟
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿البينة﴾ لا ﴿مطهرة﴾ ه ك ﴿قيمة﴾ ه ك ﴿البينة﴾ ه ط ﴿القيمة﴾ ه ط ﴿فيها﴾ ط ﴿البرية﴾ ه ط ﴿الصالحات﴾ ه لا ﴿البرية﴾ ه ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿عنه﴾ ط ﴿ربه﴾ ه