زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أُمِرُواْ﴾ أي : في كتبهم ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ﴾ أي : إلا أن يعبدوا الله. قال الفراء : والعرب تجعل اللام في موضع ﴿أن﴾ في الأمر والإرادة كثيرا، كقوله تعالى :﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيّنَ لَكُمْ﴾ [النساء: ٢٦]، و﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ﴾ [الصف: ٨]. وقال في الأمر ﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ﴾ [الأنعام: ٧١].
قوله تعالى :﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ﴾ أي : موحدين لا يعبدون سواه ﴿حُنَفَاء﴾ على دين إبراهيم ﴿وَيُقِيمُواْ الصَّلَاةَ﴾ المكتوبة في أوقاتها ﴿وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ﴾ عند وجوبها ﴿وَذَلِكَ﴾ الذي أمروا به هو ﴿دِينُ القَيّمَةِ﴾ قال الزجاج : أي : دين الأمة القيمة بالحق، ويكون المعنى : ذلك الدين دين الملة المستقيمة.
قوله تعالى :﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ﴾ أي : موحدين لا يعبدون سواه ﴿حُنَفَاء﴾ على دين إبراهيم ﴿وَيُقِيمُواْ الصَّلَاةَ﴾ المكتوبة في أوقاتها ﴿وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ﴾ عند وجوبها ﴿وَذَلِكَ﴾ الذي أمروا به هو ﴿دِينُ القَيّمَةِ﴾ قال الزجاج : أي : دين الأمة القيمة بالحق، ويكون المعنى : ذلك الدين دين الملة المستقيمة.