الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَا أُمِرُواْ﴾ يعني في التوراة والإنجيل إلاّ بالدين الحنيفي، ولكنهم حرفوا وبدلوا ﴿وَذَلِكَ دِينُ القيمة﴾ أي : دين الملة القيمة. وقرىء ؛ «وذلك الدين القيمة » على تأويل الدين بالملة.
فإن قلت : ما وجه قوله :﴿وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ الله﴾ ؟ قلت : معناه : وما أمروا بما في الكتابين إلاّ لأجل أن يعبدوا الله على هذه الصفة. وقرأ ابن مسعود :«إلا أن يعبدوا »، بمعنى : بأن يعبدوا.
فإن قلت : ما وجه قوله :﴿وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ الله﴾ ؟ قلت : معناه : وما أمروا بما في الكتابين إلاّ لأجل أن يعبدوا الله على هذه الصفة. وقرأ ابن مسعود :«إلا أن يعبدوا »، بمعنى : بأن يعبدوا.