تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿ومآ أمروا﴾ فِي جملَة الْكتب ﴿إِلَّا ليعبدوا الله﴾ ليوحدوا الله ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدّين﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿حُنَفَآءَ﴾ مُسلمين ﴿وَيُقِيمُواْ الصَّلَاة﴾ يتموا الصَّلَوَات الْخمس بعد التَّوْحِيد ﴿وَيُؤْتُواْ الزَّكَاة﴾ يُعْطوا زَكَاة أَمْوَالهم بعد ذَلِك ثمَّ ذكر التَّوْحِيد أَيْضا فَقَالَ ﴿وَذَلِكَ﴾ يَعْنِي التَّوْحِيد ﴿دِينُ الْقيمَة﴾ دين الْحق الْمُسْتَقيم لَا عوج فِيهِ وَالْهَاء هَهُنَا قافية السُّورَة وَيُقَال ذَلِك يَعْنِي التَّوْحِيد دين الْقيمَة دين الْمَلَائِكَة وَيُقَال دين الحنيفية وَيُقَال مِلَّة إِبْرَاهِيم