صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا...﴾ بيان لحالهم في الآخرة، إثر بيان حالهم في الدنيا، وأنهم صائرون إلى النار يوم القيامة. ﴿شر البرية﴾ أي الخليقة. والمراد أنهم شر الناس أعمالا لكفرهم، مع علمهم بصحة رسالته، ومشاهدتهم لمعجزاته، وصدهم الناس عن سبيل الله، واجترائهم على الله بالكذب والافتراء والتحريف، ومحاربتهم لرسوله ؛ من براه الله يبروه بروا : أي خلقه. وأصله من البرى، وهو التراب لخلقهم في الأصل منه. وقرئ بالهمز ؛ من برأ الله الخلق يبرؤهم، أي خلقهم.