تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن حال الأبرار - الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بأبدانهم - بأنهم خير البرية.
وقد استدل بهذه الآية أبو هريرة وطائفة من العلماء، على تفضيل المؤمنين من البرية(١) على الملائكة ؛ لقوله :﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
وقد استدل بهذه الآية أبو هريرة وطائفة من العلماء، على تفضيل المؤمنين من البرية(١) على الملائكة ؛ لقوله :﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
١ - (١) في أ: "من البشر"..