تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي : يوم القيامة، ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ أي : بلا انفصال ولا انقضاء ولا فراغ.
﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ ومقام رضاه عنهم أعلى مما أوتوه من النعيم المقيم، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ فيما منحهم من الفضل العميم.
وقوله :﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي : هذا الجزاء حاصل لمن خشي الله واتقاه حق تقواه، وعبده كأنه يراه، وقد علم أنه إن لم يره فإنه يراه.
وقال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا أبو معشر، عن أبي وهب - مولى أبي هريرة - عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ألا أخبركم بخير البرية ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله. قال :" رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما كانت هَيْعَة استوى عليه. ألا أخبركم بخير البرية ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله. قال :" رجل في ثُلَّة من غنمه، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة. ألا أخبركم بشر(١) البرية ؟ ". قالوا : بلى. قال :" الذي يَسأل بالله، ولا يُعطي به " (٢).
آخر تفسير سورة " لم يكن " (٣).
﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ ومقام رضاه عنهم أعلى مما أوتوه من النعيم المقيم، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ فيما منحهم من الفضل العميم.
وقوله :﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي : هذا الجزاء حاصل لمن خشي الله واتقاه حق تقواه، وعبده كأنه يراه، وقد علم أنه إن لم يره فإنه يراه.
وقال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا أبو معشر، عن أبي وهب - مولى أبي هريرة - عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ألا أخبركم بخير البرية ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله. قال :" رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما كانت هَيْعَة استوى عليه. ألا أخبركم بخير البرية ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله. قال :" رجل في ثُلَّة من غنمه، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة. ألا أخبركم بشر(١) البرية ؟ ". قالوا : بلى. قال :" الذي يَسأل بالله، ولا يُعطي به " (٢).
آخر تفسير سورة " لم يكن " (٣).
١ - (٢) في أ: "بخير"..
٢ - (٣) المسند (٢/٣٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (٥/٢٧٩): "أبو معشر - نجيح - ضعيف، وأبو معشر (كذا فيه، والصواب: أبو وهب) مولى أبي هريرة لم أعرفه"..
٣ - (٤) في م: "آخر تفسيرها"..
٢ - (٣) المسند (٢/٣٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (٥/٢٧٩): "أبو معشر - نجيح - ضعيف، وأبو معشر (كذا فيه، والصواب: أبو وهب) مولى أبي هريرة لم أعرفه"..
٣ - (٤) في م: "آخر تفسيرها"..