اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وكذا قوله :﴿خَيْرُ البرية﴾ إما على التعميم، أو خير برية عصرهم، وقد استدل بقراءة الهمزة من فضل بني آدم على الملائكة.
وقال أبو هريرة - رضي الله عنه - : المؤمن أكرم على الله - عزَّ وجلَّ - من بعض الملائكة الذين عنده(٥). وقرأ العامة :﴿خَيْرُ البرية﴾ مقابلاً ل «شرّ ».
وقرأ عامر بن(١) عبد الواحد :«خِيارُ البريَّةِ » وهو جمع «خير » نحو : جِيَاد، وطِيَاب، في جمع جيد وطيب ؛ قاله الزمخشريُّ(٢). قال ابن الخطيب(٣) : وقدم الوعيد على الوعد، لأنه كالداء، والوعد : كالغذاء والدَّواء، فإذا بقي البدن استعمل الغذاء، فينتفع به البدن ؛ لأن الإنسان إذا وقع في شدة رجع إلى الله تعالى، فإذا نال الدنيا أعرض.
وقال أبو هريرة - رضي الله عنه - : المؤمن أكرم على الله - عزَّ وجلَّ - من بعض الملائكة الذين عنده(٥). وقرأ العامة :﴿خَيْرُ البرية﴾ مقابلاً ل «شرّ ».
وقرأ عامر بن(١) عبد الواحد :«خِيارُ البريَّةِ » وهو جمع «خير » نحو : جِيَاد، وطِيَاب، في جمع جيد وطيب ؛ قاله الزمخشريُّ(٢). قال ابن الخطيب(٣) : وقدم الوعيد على الوعد، لأنه كالداء، والوعد : كالغذاء والدَّواء، فإذا بقي البدن استعمل الغذاء، فينتفع به البدن ؛ لأن الإنسان إذا وقع في شدة رجع إلى الله تعالى، فإذا نال الدنيا أعرض.
١ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٩٥، والدر المصون ٦/٥٥٣..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٧٨٣..
٣ الفخر الرازي ٣٢/٤٨..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٧٨٣..
٣ الفخر الرازي ٣٢/٤٨..