السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر تعالى الأعداء وبدأ بهم لأنّ ذلك أردع لهم أتبعه الأولياء فقال تعالى مؤكداً ما للكفار من الإنكار :﴿إنّ الذين آمنوا﴾ أي : أقروا بالإيمان ﴿وعملوا﴾ تصديقاً لإيمانهم ﴿الصالحات﴾ أي : هذا النوع ﴿أولئك﴾ أي : هؤلاء العالو الدرجات ﴿هم﴾ أي : خاصة ﴿خير البرية﴾ أي : على التعميم، أو برية عصرهم يأتي فيه ما مرّ. وقرأ نافع وابن ذكوان بالهمز في الحرفين ؛ لأنه من قولهم : برأ الله الخلق، والباقون بالياء المشدّدة بعد الراء كالذرية ترك همزه في الاستعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى