التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير﴾ أجمعين حتى ﴿البريَّة﴾ الملائكة المعصومين، ومن ها هنا قالوا : إن خواص البشر أفضل من خواص الملائكة وعوام البشر، أعني المؤمنين الصالحين أرباب القلوب الصافية والنفوس الزاكية أفضل من عوام الملائكة، وأما غير الصالحين من المؤمنين فيلتحقون بالصالحين بعدما يتمحضون من الذنوب إما بالمغفرة أو بالعقاب، ويدخلون الجنة.