الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾.
قال الصادق رضي الله عنه : بما كان سبق لهم من العناية والتوفيق، ورضوا عنه بما منَّ عليهم بمتابعتهم لرسوله، وقبولهم ما جاءهم به، أي : إن بيان رضا الخلق عن اللّه رضاهم بما يرد عليهم من أحكامه، ورضاه عنهم أن يوفّقهم للرضا عنه ".
محمد بن الفضيل : الرَّوح والراحة في الرضا واليقين، والرضا باب اللّه الأعظم، ومستراح العابدين.
محمد بن حقيق : الرضا ينقسم قسمين : رضاً به ورضاً عنه، فالرضا به ربّاً ومدبّراً، والرضا عنه فيما يقضي ويقدّر.
وقيل : الرضا رفع الاختيار.
ذي النون : الرضا : سرور القلب لمرِّ القضاء.
حارث : الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم.
أبو عمرو الدمشقي : الرضا نهاية الصبر.
أبو بكر بن طاهر : الرضا خروج الكراهية من القلب حتى لا يكون إلاّ فرح وسرور. الواسطي : هو النظر إلى الأشياء، يعني الرضا حتى لا يسخطك شيء إلاّ ما يسخِط مولاك.
ابن عطاء : هو النظر إلى قديم إحسان اللّه للعبد فيترك السخط عليه.
سمعت محمد بن الحسين بن محمد يقول : سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول : سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت علي بن عبد الحميد يقول : سمعت السهمي يقول : إذا كنت لا ترضى عن اللّه فكيف تسأله الرضا عنك ؟
قال الصادق رضي الله عنه : بما كان سبق لهم من العناية والتوفيق، ورضوا عنه بما منَّ عليهم بمتابعتهم لرسوله، وقبولهم ما جاءهم به، أي : إن بيان رضا الخلق عن اللّه رضاهم بما يرد عليهم من أحكامه، ورضاه عنهم أن يوفّقهم للرضا عنه ".
محمد بن الفضيل : الرَّوح والراحة في الرضا واليقين، والرضا باب اللّه الأعظم، ومستراح العابدين.
محمد بن حقيق : الرضا ينقسم قسمين : رضاً به ورضاً عنه، فالرضا به ربّاً ومدبّراً، والرضا عنه فيما يقضي ويقدّر.
وقيل : الرضا رفع الاختيار.
ذي النون : الرضا : سرور القلب لمرِّ القضاء.
حارث : الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم.
أبو عمرو الدمشقي : الرضا نهاية الصبر.
أبو بكر بن طاهر : الرضا خروج الكراهية من القلب حتى لا يكون إلاّ فرح وسرور. الواسطي : هو النظر إلى الأشياء، يعني الرضا حتى لا يسخطك شيء إلاّ ما يسخِط مولاك.
ابن عطاء : هو النظر إلى قديم إحسان اللّه للعبد فيترك السخط عليه.
سمعت محمد بن الحسين بن محمد يقول : سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول : سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت علي بن عبد الحميد يقول : سمعت السهمي يقول : إذا كنت لا ترضى عن اللّه فكيف تسأله الرضا عنك ؟