أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾ فيه مبالغات : تقديم المدح، وذكر الجزاء المؤذن بأن ما منحوا في مقابلة ما وصفوا به، والحكم عليه بأن من عند ربهم، وجمع جنات وتقييدها إضافة ووصفا بما تزداد لما نعيما، وتأكيد الخلود بالتأييد رضي الله عنهم استئناف بما يكون لهم زيادة على جزائهم، ورضوا عنه لأنه بلغهم أقصى أمانيهم، ذلك - أي المذكور - من الجزاء والرضوان لمن خشي ربه، فإن الخشية ملاك الأمر، والباعث على كل خير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى