غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات ﴿البريئة﴾ بالهمزة نافع وابن ذكوان.
قوله ﴿وعملوا الصالحات﴾ مقابلة الجمع بالجمع، فلا مكلف يأتي بجميع الصالحات ؛ بل لكل مكلف حظ. فحظ الغني الإعطاء، وحظ الفقير الأخذ. احتج بعضهم بقوله ﴿أولئك هم خير البرية﴾ على تفضيل البشر على الملك، قالوا : روى أبو هريرة أنه ﷺ قال :" أتعجبون من منزلة الملائكة من الله، والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من ذلك، وقرأ هذه الآية ". أجاب المنكرون بأن الملك أيضاً داخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أو المراد بالبرية بنو آدم ؛ لأن اشتقاقها من البرى وهو التراب لا من برأ الله الخلق، وتمام البحث في المسألة قد سبق في أول البقرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿البينة﴾ لا ﴿مطهرة﴾ ه ك ﴿قيمة﴾ ه ك ﴿البينة﴾ ه ط ﴿القيمة﴾ ه ط ﴿فيها﴾ ط ﴿البرية﴾ ه ط ﴿الصالحات﴾ ه لا ﴿البرية﴾ ه ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿عنه﴾ ط ﴿ربه﴾ ه
قوله ﴿وعملوا الصالحات﴾ مقابلة الجمع بالجمع، فلا مكلف يأتي بجميع الصالحات ؛ بل لكل مكلف حظ. فحظ الغني الإعطاء، وحظ الفقير الأخذ. احتج بعضهم بقوله ﴿أولئك هم خير البرية﴾ على تفضيل البشر على الملك، قالوا : روى أبو هريرة أنه ﷺ قال :" أتعجبون من منزلة الملائكة من الله، والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من ذلك، وقرأ هذه الآية ". أجاب المنكرون بأن الملك أيضاً داخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أو المراد بالبرية بنو آدم ؛ لأن اشتقاقها من البرى وهو التراب لا من برأ الله الخلق، وتمام البحث في المسألة قد سبق في أول البقرة.