المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ شروط جميع أمة محمد، ومن آمن بنبيه من الأمم الماضية، وقرأ بعض الناس «خير ».
وقرأ بعض قراء مكة :«خيار » بالألف، وروي حديث عن النبي ﷺ أنه قرأ هذه الآية :«أولئك هم خير البريئة ».
ثم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه :«أنت يا علي وشيعتك(١) من خير البرية »، ذكره الطبري، وفي الحديث : أن رجلاً قال للنبي ﷺ :«يا خير البرية »، فقال له : ذلك إبراهيم عليه السلام(٢).
١ أخرجه ابن جرير عن محمد بن علي، من طريق فرقد عن أبي الجارود، وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال: (لما نزلت ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية﴾ قال رسول الله ﷺ لعلي: (هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين)..
٢ أخرجه أبو داود في السنة، وأحمد في مسنده (٣/١٧٨، ١٨٤) عن أنس رضي الله عنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى