لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً﴾.
﴿جَزَاؤُهُمْ﴾ : أي ثوابهم في الآخرة عَلَى طاعاتهم.
﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ : أي : من تحت أَشجارها الأنهار.
﴿رَّضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ﴾. فلم تَبْقَ لهم مطالبةٌ إلاَّ حَقَّقَها لهم.
﴿ذَالِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾. أي : خافَهُ في الدنيا.
والرضا : سرورُ القلب بمرِّ القضَا. ويقال : هو سكونُ القلبِ تحت جَرَيان الحُكْم.
﴿جَزَاؤُهُمْ﴾ : أي ثوابهم في الآخرة عَلَى طاعاتهم.
﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ : أي : من تحت أَشجارها الأنهار.
﴿رَّضيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ﴾. فلم تَبْقَ لهم مطالبةٌ إلاَّ حَقَّقَها لهم.
﴿ذَالِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾. أي : خافَهُ في الدنيا.
والرضا : سرورُ القلب بمرِّ القضَا. ويقال : هو سكونُ القلبِ تحت جَرَيان الحُكْم.